اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿وَمِنَ الليل فاسجد لَهُ﴾ يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة، ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ يعني التَّطوع فيه(١). قاله ابن حبيب.
وقال ابن عباس وسفيان : كل تسبيح في القرآن فهو صلاة(٢).
وقيل : هو الذِّكْر المطلق، سواءٌ كان في الصَّلاة أو في غيرها.
وقال ابن زيد وغيره : إنَّ قوله تعالى :﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ منسوخ بالصلوات الخمس(٣).
وقيل : هو ندب.
وقيل : هو مخصوص بالنبي عليه الصلاة والسلام.
وجمع الأصيل : الأصائل، والأصل، كقولك : سفائن وسفن، والأصائل : جمع الجمع، ودخلت «من » على الظرف للتبغيض، كما دخلت على المفعول في قوله تعالى :﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٣١].
قوله :﴿وَسَبِّحْهُ﴾ فيه دليل على عدم صحة قول بعض أهل المعاني والبيان، أن الجمع بين الحاء والهاء - مثلاً - يخرج الكلمَ عن فصاحتها، وجعلوا من ذلك قوله :[ الطويل ].
البيت لأبي تمام، ويمكن أن يفرق بين ما أنشدوه وبين الآية بأن التكرار في البيت هو المخرج عن الفصاحة بخلاف الآية فإنه لا تكرار فيها.
وقال ابن عباس وسفيان : كل تسبيح في القرآن فهو صلاة(٢).
وقيل : هو الذِّكْر المطلق، سواءٌ كان في الصَّلاة أو في غيرها.
وقال ابن زيد وغيره : إنَّ قوله تعالى :﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ منسوخ بالصلوات الخمس(٣).
وقيل : هو ندب.
وقيل : هو مخصوص بالنبي عليه الصلاة والسلام.
وجمع الأصيل : الأصائل، والأصل، كقولك : سفائن وسفن، والأصائل : جمع الجمع، ودخلت «من » على الظرف للتبغيض، كما دخلت على المفعول في قوله تعالى :﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٣١].
قوله :﴿وَسَبِّحْهُ﴾ فيه دليل على عدم صحة قول بعض أهل المعاني والبيان، أن الجمع بين الحاء والهاء - مثلاً - يخرج الكلمَ عن فصاحتها، وجعلوا من ذلك قوله :[ الطويل ].
| ٥٠٥٠- كريمٌ مَتَى أَمْدحْهُ والوَرَى | مَعِي وإذَا ما لُمْتُهُ لُمْتُهُ وَحْدِي(٤) |
١ في أ: في الليل..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٩٧)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ قائلة – كما قال المؤلف بعده – هو أبو تمام. ينظر ديوانه ٢/١٦٦ ومعاهد التنصيص ١/٣٥، والدر المصون ٦/٤٥١..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٩٧)..
٣ ينظر المصدر السابق..
٤ قائلة – كما قال المؤلف بعده – هو أبو تمام. ينظر ديوانه ٢/١٦٦ ومعاهد التنصيص ١/٣٥، والدر المصون ٦/٤٥١..