مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمِنَ اليل فاسجد لَهُ﴾ وبعض الليل فصّل صلاة العشاءين ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ أي تهجد له هزيعاً طويلاً من الليل ثلثيه أو نصفه أو ثلثه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى