بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَمِنَ الليل فاسجد لَهُ﴾ يعني : فصلِّ لله المغرب والعشاء ﴿وَسَبّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ يعني : بعد المكتوبة، فهذا للنبي ﷺ خاصة. ويقال له ولأصحابه : وهذا أمر استحباب، لا أمر وجوب.
تفسير الآية ٢٦ من سورة الإنسان من كتاب بحر العلوم