الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَمِنَ اليل فاسجد لَهُ﴾ وبعض الليل فصل له. أو يعني صلاة المغرب والعشاء، وأدخل ( من ) على الظرف للتبعيض، كما دخل على المفعول في قوله :﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مّن ذُنُوبِكُمْ﴾ [نوح: ٤]، ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ وتهجد له هزيعاً طويلا من الليل : ثلثيه، أو نصفه، أو ثلثه. ذ