تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمِنَ اللَّيْل فاسجد لَهُ﴾ فصل صَلَاة الْمغرب وَالْعشَاء ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً﴾ صل لَهُ فِي اللَّيْل وَهُوَ التَّطَوُّع وَيُقَال كَانَ خَاصَّة عَلَيْهِ دون أَصْحَابه صَلَاة اللَّيْل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى