لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ومن الليل فاسجد له﴾ يعني صلاة المغرب والعشاء فعلى هذا تكون الآية جامعة لمواقيت الصلاة الخمس ﴿وسبحه ليلاً طويلاً﴾ يعني صلاة التطوع بعد المكتوبة وهو التهجد بالليل، وقيل المراد من الآية هو الذكر باللسان، والمقصود أن يكون ذاكراً لله تعالى في جميع الأوقات في الليل والنهار بقلبه وبلسانه.