الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَوْماً﴾ : مفعولٌ ب " يَذَرُون " لا ظرفٌ، ووَصْفُه بالثِّقَلِ على المجازِ ؛ لأنه مِنْ صفات الأعيانِ لا المعاني. ووراء هنا بمعنى قُدَّام. قال مكي :" سُمِّي وراء لتوارِيْه عنك " فظاهرُ هذا أنه حقيقةٌ، والصحيحُ أنه اسْتُعير ل قُدَّام. وقيل : بل هو على بابِه، أي : وراءَ ظهورِهم لا يَعْبَؤُون به. وفيه تجوُّزٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى