تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم رجع إلى قوله عز وجل الأول :﴿إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك﴾ فقال :﴿إن هؤلاء﴾ الذين يأمرونك بالكفر ﴿يحبون العاجلة﴾ يعني الدنيا، لا يهمهم شيء إلا أمر الدنيا الذهب والفضة والبناء والثياب والدواب ﴿ويذرون وراءهم﴾ يعني أمامهم وكل شيء في القرآن وراءهم، يعني أمامهم ﴿يوما ثقيلا﴾ آية لأنها تثقل على الكافرين إذا حشروا وإذا وقفوا وإذا حاسبوهم، وإذا جازوا الصراط فهي مقدار ثلاث مائة سنة وأربعين سنة، فأما المؤمن فإنه ييسر الله خروجه من قبره، وإذا حشره، وإذا حاسبه، وإذا جاز الصراط، فذلك قوله :﴿يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير﴾ [المدثر: ٩، ١٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى