تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ويذرون وراءهم : لا يهتمون به.
يوماً ثقيلا : يوم القيامة.
ثم أنكر الله تعالى على الكفار حُبَّ الدنيا والإقبال عليها، وإهمالَهم الآخرةَ ونسيانها فقال :
﴿إِنَّ هؤلاء يُحِبُّونَ العاجلة وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً﴾.
إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا وتُعجِبُهم زينَتُها فهم يؤثرونها على الآخرة، وينسَون أن أمامهم يوماً شديدا فيه الحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى