بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ هؤلاء يُحِبُّونَ العاجلة﴾ يعني : يختارون الدنيا ﴿وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ﴾ يعني : يتركون العمل لما هو أمامهم ﴿يَوْماً ثَقِيلاً﴾ يعني : ليوم ثقيل وقال مجاهد : وراءهم يعني : خلفهم.