المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الإشارة ب ﴿هؤلاء﴾ إلى كفار قريش، و ﴿العاجلة﴾ الدنيا وحبهم لها، لأنهم لا يعتقدون غيرها، ﴿ويذرون وراءهم﴾ معناه فيما يأتي من الزمن بعد موتهم، وقال لبيد :[ الطويل ]
أليس ورائي إن تراخت منيتيأدب مع الولدان إن خف كالنسر
ووصف اليوم بالثقل على جهة النسب، أي : ذا ثقل من حيث الثقل فيه على الكفار، فهو كليل نائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى