الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا )
أي : إن المشركين بالله- يا محمد- يحبون الدنيا والبقاء فيها، ويدعون خلف ظهورهم العمل للآخرة وما ينجيهم من عذاب الله، وقيل : معنى :" وراء " هنا : قدام (١).
وقيل التقدير : ويذرون عمل يوم ثقيل وراء ظهورهم (٢).
أي : إن المشركين بالله- يا محمد- يحبون الدنيا والبقاء فيها، ويدعون خلف ظهورهم العمل للآخرة وما ينجيهم من عذاب الله، وقيل : معنى :" وراء " هنا : قدام (١).
وقيل التقدير : ويذرون عمل يوم ثقيل وراء ظهورهم (٢).
١ - هو قول أبي عبيدة في مجازه ٢/٢٨٠. وحكاه الطبري في جامع البيان ٢٩/٢٢٥ عن بعضهم بلفظ: "أمامهم". قال الطبري: "وليس ذلك قولا مدفوعا غير أن الذي قلناه أشبه بمعنى الكلمة" أ. ﻫ وما قاله الطبري هو ما ذكره مكي قبل هذا القول مختصرا..
٢ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/١٠٨..
٢ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/١٠٨..