النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿إنّ هؤلاءِ يُحِبّونَ العاجلةَ﴾ يحتمل في المراد بهم قولين :
أحدهما : أنه أراد بهم اليهود وما كتموه من صفة الرسول الله ﷺ وصحة نبوّته. الثاني : أنه أراد المنافقين لاستبطانهم الكفر.
ويحتمل قوله ﴿يحبون العاجلة﴾ وجهين :
أحدهما : أخذ الرشا على ما كتموه إذا قيل إنهم اليهود.
الثاني : طلب الدنيا إذا قيل إنهم المنافقون.
﴿ويَذَرُونَ وراءَهم يوماً ثقيلاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما يحل بهم من القتل والجلاء إذا قيل إنهم اليهود.
الثاني : يوم القيامة إذا قيل إنهم المنافقون.
فعلى هذا يحتمل قوله " ثقيلاً " وجهين :
أحدهما : شدائده وأهواله.
الثاني : للقِصاص من عباده.
أحدهما : أنه أراد بهم اليهود وما كتموه من صفة الرسول الله ﷺ وصحة نبوّته. الثاني : أنه أراد المنافقين لاستبطانهم الكفر.
ويحتمل قوله ﴿يحبون العاجلة﴾ وجهين :
أحدهما : أخذ الرشا على ما كتموه إذا قيل إنهم اليهود.
الثاني : طلب الدنيا إذا قيل إنهم المنافقون.
﴿ويَذَرُونَ وراءَهم يوماً ثقيلاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ما يحل بهم من القتل والجلاء إذا قيل إنهم اليهود.
الثاني : يوم القيامة إذا قيل إنهم المنافقون.
فعلى هذا يحتمل قوله " ثقيلاً " وجهين :
أحدهما : شدائده وأهواله.
الثاني : للقِصاص من عباده.