معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿نحن خلقناهم وشددنا﴾ قوينا وأحكمنا ﴿أسرهم﴾ قال مجاهد وقتادة ومقاتل :﴿أسرهم﴾ أي : خلقهم، يقال : رجل حسن الأسر، أي : الخلق. وقال الحسن : يعني أوصالهم شددنا بعضها إلى بعض بالعروق والعصب. وروي عن مجاهد في تفسير الأسر قال : الفرج، يعني : موضع في البول والغائط، إذا خرج الأذى تقبضا. ﴿وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلاً﴾ أي : إذا شئنا أهلكناهم وأتينا بأشباههم فجعلناهم بدلاً منهم.