البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وتقدم شرح الأسر في سورة القتال.
﴿وإذا شئنا﴾ : أي تبديل أمثالهم بإهلاكهم، ﴿بدلنا أمثالهم﴾ ممن يطيع.
وقال الزمخشري : وحقه أن يجيء بإن لا بإذا، كقوله :﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم﴾ ﴿إن يشأ يذهبكم﴾ انتهى.
يعني أنهم قالوا إن إذا للمحقق وإن للممكن، وهو تعالى لم يشأ، لكنه قد توضع إذا موضع إن، وإن موضع إذا، كقوله :﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾
﴿وإذا شئنا﴾ : أي تبديل أمثالهم بإهلاكهم، ﴿بدلنا أمثالهم﴾ ممن يطيع.
وقال الزمخشري : وحقه أن يجيء بإن لا بإذا، كقوله :﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم﴾ ﴿إن يشأ يذهبكم﴾ انتهى.
يعني أنهم قالوا إن إذا للمحقق وإن للممكن، وهو تعالى لم يشأ، لكنه قد توضع إذا موضع إن، وإن موضع إذا، كقوله :﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾