الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الأسر : الربط والتوثيق. ومنه : أسر الرجل إذا أوثق بالقدّ وهو الإسار. وفرس مأسور الخلق. وترس مأسور بالعقب. والمعنى : شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب. ومثله قولهم : جارية معصوبة الخلق ومجدولته ﴿وَإِذَا شِئْنَا﴾ أهلكناهم و ﴿بَدَّلْنآ أمثالهم﴾ في شدّة الأسر، يعني : النشأة الأخرى. وقيل : معناه : بدلنا غيرهم ممن يطيع. وحقه أن يجيء بإن، لا بإذا، كقوله :﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨]، ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ [النساء: ١٣٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى