تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٨ : وقوله :﴿نحن خلقناهم وشددنا أسرهم﴾ رجع إلى الاحتجاج عليهم لما أنكروا ؛ يقول : يعلمون أنا خلقناهم بدءا، ونحن شددنا خلقتهم، أو نحن وصلنا جوارحهم المتفرقة ومفاصلهم المتشتتة بعضها إلى بعض، ونحن نبدل أمثالهم إن شئنا. فما بالهم ينكرون قدرتنا على البعث والإعادة بعد الموت ؟.
يقول : من قدر على ما ذكر لا يعجزه شيء، وهو على البعث أقدر.
وقوله تعالى :﴿وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا﴾ يذكر بعد هذا إن شاء الله تعالى.
يقول : من قدر على ما ذكر لا يعجزه شيء، وهو على البعث أقدر.
وقوله تعالى :﴿وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا﴾ يذكر بعد هذا إن شاء الله تعالى.