النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿نحن خَلقْناهم وشَدَدْنا أَسْرَهم﴾ في أسرهم ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني مفاصلهم، قاله أبو هريرة.
الثاني : خلقهم، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة قال لبيد :
الثالث : أنه القوة، قاله ابن زيد، قال ابن أحمر في وصف فرس :
ويحتمل هذا القول منه تعالى وجهين :
أحدهما : امتناناً عليهم بالنعم حين قابلوها بالمعصية.
الثاني : تخويفاً لهم بسلب النعم.
﴿وإذا شئنا بدّلْنا أمثالَهم تبديلاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أمثال من كفر بالنعم وشكرها.
الثاني : من كفر بالرسل بمن يؤمن بها.
أحدها : يعني مفاصلهم، قاله أبو هريرة.
الثاني : خلقهم، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة قال لبيد :
| ساهم الوجه شديد أسْرُه | مشرف الحارك محبوك الكفل. |
| يمشي لأوظفةٍ شدادٍ أسْرُها | صُمِّ السنابِك لاتقى بالجَدْجَدِ. |
أحدهما : امتناناً عليهم بالنعم حين قابلوها بالمعصية.
الثاني : تخويفاً لهم بسلب النعم.
﴿وإذا شئنا بدّلْنا أمثالَهم تبديلاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أمثال من كفر بالنعم وشكرها.
الثاني : من كفر بالرسل بمن يؤمن بها.