تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج ) أي : أخلاط. قال ابن مسعود : أمشاجها عروقها التي في النطفة. وفي اللغة : أن الأمشاج واحدها مشيج، وهو الخلط. ( والمعنى )(١) : هو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة، أو اختلاط الدم بالنطفة.
وقيل : إن الله تعالى خلق الطبائع التي في الإنسان في النطفة من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، فهي الأمشاج، ثم عدلها ثم بنى البنية الحيوانية على هذه الطبائع المعدلة، ثم نفح فيها الروح، ثم شق لها السمع والبصر، فسبحان من خلق هذا الخلق من نطفة مهينة أو علقة نجسة. وقيل : أمشاج أي : أطوار، فالنطفة طور، والعلقة طور، والمضغة طور، وكذلك ما بعدها. وقيل : أمشاج أي : ألوان. وفي الخبر :" أن ماء الرجل أبيض غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق، فإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثتت، وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت " (٢).
وقوله :( نبتليه ) أي : نختبره ونمتحنه. وقيل : في الآية تقديم وتأخير، ومعناها : فجعلناه سمعيا [ بصيرا ](٣) نبتليه ونختبره.
وقيل : إن الله تعالى خلق الطبائع التي في الإنسان في النطفة من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، فهي الأمشاج، ثم عدلها ثم بنى البنية الحيوانية على هذه الطبائع المعدلة، ثم نفح فيها الروح، ثم شق لها السمع والبصر، فسبحان من خلق هذا الخلق من نطفة مهينة أو علقة نجسة. وقيل : أمشاج أي : أطوار، فالنطفة طور، والعلقة طور، والمضغة طور، وكذلك ما بعدها. وقيل : أمشاج أي : ألوان. وفي الخبر :" أن ماء الرجل أبيض غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق، فإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثتت، وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت " (٢).
وقوله :( نبتليه ) أي : نختبره ونمتحنه. وقيل : في الآية تقديم وتأخير، ومعناها : فجعلناه سمعيا [ بصيرا ](٣) نبتليه ونختبره.
١ -في ((ك)) : و معناها..
٢ رواه مسلم ( ٣ /٢٩١ -٢٩٤ رقم ٣١٥ )، و النسلئي في الكبرى (٥ /٣٣٧ -٣٣٨ رقم ٩٠٧٣)، و ابن حبان (١٦ /٤٤٠ -٤٤١ رقم ٧٤٣٢)، و الحاكم (٣ /٤٨١ – ٤٨٢ ) و غيرهم عن ثوبان مرفوعا به..
٣ -من ((ك))..
٢ رواه مسلم ( ٣ /٢٩١ -٢٩٤ رقم ٣١٥ )، و النسلئي في الكبرى (٥ /٣٣٧ -٣٣٨ رقم ٩٠٧٣)، و ابن حبان (١٦ /٤٤٠ -٤٤١ رقم ٧٤٣٢)، و الحاكم (٣ /٤٨١ – ٤٨٢ ) و غيرهم عن ثوبان مرفوعا به..
٣ -من ((ك))..