تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم خلق ذريته، فقال :﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه﴾ يعني ماء مختلطا، وهو ماء الرجل، وماء المرأة، فإذا اختلطا، فذلك المشج، فماء الرجل غليظ أبيض، فمنه العصب، والعظم، والقوة، ونطفة المرأة صفراء رقيقة، فمنها اللحم، والدم، والشعر، والظفر، فيختلطان فذلك الأمشاج، فيها تقديم، يقول : جعلناه سميعا بصيرا لنبتليه.
ثم قال :﴿فجعلناه﴾ بعد النطفة ﴿سميعا بصيرا﴾ آية لنبتليه، أي جعلناه نطفة، علقة، مضغة، ثم صار إنسانا بعد ماء ودم ﴿فجعلناه سميعا بصيرا﴾ من بعد ما كان نطفة ميتة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى