لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾.
﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾ : أي من قطرة ماءٍ، ﴿أَمْشَاجٍ﴾ : أَخلاط من بين الرجل والمرأة.
ويقال : طوراً نطفة، وطوراً عَلَقَة، وطوراً عَظْماً، وطوراً لَحْماً.
﴿نَّبْتَلِيهِ﴾ : نمتحنه ونختبره. وقد مضى معناه.
﴿فَجَعَلْنَهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى