التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه﴾ أي خلق الله الإنسان من بني آدم من ماء ﴿أمساج﴾ أي أخلاط ممتزج بعضه ببعض، فقد امتزج الماءان وهما ماء الرجل وماء المرأة ﴿نبتليه﴾ أي نختبره بالخير والشر. وقيل : نختبره بالتكاليف، بالعمل والطاعة، وبالأوامر والنواهي.
قوله :﴿فجعلناه سميعا بصيرا﴾ أي جعلناه ذا سمع وبصر ليتمكن بهما من الطاعة والتزام التكاليف تحقيقا للابتلاء.
قوله :﴿فجعلناه سميعا بصيرا﴾ أي جعلناه ذا سمع وبصر ليتمكن بهما من الطاعة والتزام التكاليف تحقيقا للابتلاء.