بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإنسان مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ﴾ يعني : مختلطاً ماء الرجل وماء المرأة، لا يكون الولد إلا منهما جميعاً. ماء الرجل أبيض ثخين، وماء المرأة أصفر رقيق ﴿نَّبْتَلِيهِ﴾ يعني : لكي نبتليه بالخير والشر ﴿فجعلناه سَمِيعاً بَصِيراً﴾ يعني : جعلنا له سمعاً يسمع به الهدى، وبصراً يبصر به الهدى. وقال مقاتل : في الآية تقديم، يعني : جعلناه سميعاً بصيراً، يعني : جعلنا له سمعاً لنبتليه، يعني : لنختبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى