تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي ولد آدم ﴿مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ من نُطْفَة آدم وحواء وَيُقَال أمشاج يَعْنِي الألوان مختلطاً مَاء الرجل أَبيض غليظ وَمَاء الْمَرْأَة أصفر رَقِيق فَالْوَلَد يكون مِنْهُمَا ﴿نَّبْتَلِيهِ﴾ نختبره بالشدة والرخاء وَيُقَال نختبره بِالْخَيرِ وَالشَّر ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ فَجعلنَا لَهُ السّمع لكَي يسمع بِهِ الْحق وَالْهدى وَالْبَصَر لكَي يبصر بِهِ الْحق وَالْهدى وَيُقَال نبتليه نختبره بِالْخَيرِ وَالشَّر وَالْكفْر وَالْإِيمَان مقدم ومؤخر