أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ إن الله كان عليما بخلقه وبما يصلحهم أو يُفسدهم حكيما في تدبيره لأوليائه خاصة ولباقي البشرية عامة فله الحمد وله المنة.

الهداية :

من الهداية :


- مشيئة الله عز وجل قبل فوق كل مشيئة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى