تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ أي : لا يقدر أحد أن يَهدي نفسه، ولا يدخل في الإيمان(١) ولا يجر لنفسه نفعًا، ﴿إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ أي : عليم بمن يستحق الهداية فَيُيَسّرها له، ويقيض له أسبابها، ومن يستحق الغواية فيصرفه عن الهدى، وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة ؛ ولهذا قال تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
١ - (١) في م: "في إيمان".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى