كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ ؛ أي يُكرمُ مَن يشاءُ بدينِ الإسلام بتوفيقهِ مَن كان أهلاً لذلك، وقولهُ تعالى :﴿وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ؛ نَصَبَ (الظالِمين) على المجاورة ؛ ولأَنَّ ما قبله منصوب، والمعنى : ويعذبُ الظالمين، أعدَّ لهم عَذاباً أليماً، ويعني بالظَّالمين مشرِكي مكَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى