التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾ يدخل الله من يشاء من عباده المؤمنين الطائعين المنيبين إليه في رحمته ليفوزوا برضاه والجنة ﴿والظالمين أعد لهم عذابا أليما﴾ الظالمين، منصوب بتقدير فعل، وتقديره : ويعذب الظالمين (١) يعني أعد الله للظالمين عذابا وجيعا(٢).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٨٥..
٢ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ١٣٩، ١٤٠ والكشاف جـ ٤ ص ٢٠٠، ٢٠١..
٢ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ١٣٩، ١٤٠ والكشاف جـ ٤ ص ٢٠٠، ٢٠١..