البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾ : وهم المؤمنون.
وقرأ الجمهور :﴿والظالمين﴾ نصباً بإضمار فعل يفسره قوله :﴿أعد لهم﴾، وتقديره : ويعذب الظالمين، وهو من باب الاشتغال، جملة عطف فعلية على جملة فعلية.
وقرأ ابن الزبير وأبان بن عثمان وابن أبي عبلة : والظالمون، عطف جملة اسمية على فعلية، وهو جائز حسن.
وقرأ عبد الله : وللظالمين بلام الجر، وهو متعلق بأعد لهم توكيداً، ولا يجوز أن يكون من باب الاشتغال، ويقدر فعل يفسره الفعل الذي بعده، فيكون التقدير : وأعد للظالمين أعدّ لهم، وهذا مذهب الجمهور، وفيه خلاف ضعيف مذكور في النحو، فتقول : بزيد مررت به، ويكون التقدير : مررت بزيد مررت به، ويكون من باب الاشتغال.
والمحفوظ المعروف عن العرب نصب الاسم وتفسير مررت المتأخر، وما أشبهه من جهة المعنى فعلاً ماضياً.
وقرأ الجمهور :﴿والظالمين﴾ نصباً بإضمار فعل يفسره قوله :﴿أعد لهم﴾، وتقديره : ويعذب الظالمين، وهو من باب الاشتغال، جملة عطف فعلية على جملة فعلية.
وقرأ ابن الزبير وأبان بن عثمان وابن أبي عبلة : والظالمون، عطف جملة اسمية على فعلية، وهو جائز حسن.
وقرأ عبد الله : وللظالمين بلام الجر، وهو متعلق بأعد لهم توكيداً، ولا يجوز أن يكون من باب الاشتغال، ويقدر فعل يفسره الفعل الذي بعده، فيكون التقدير : وأعد للظالمين أعدّ لهم، وهذا مذهب الجمهور، وفيه خلاف ضعيف مذكور في النحو، فتقول : بزيد مررت به، ويكون التقدير : مررت بزيد مررت به، ويكون من باب الاشتغال.
والمحفوظ المعروف عن العرب نصب الاسم وتفسير مررت المتأخر، وما أشبهه من جهة المعنى فعلاً ماضياً.