بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاء في رَحْمَتِهِ﴾ يعني : يكرم بالإسلام من كان أهلاً لذلك. ويقال : يدخل من يشاء في رحمته، يعني : في نعمته وهي الجنة، في رحمته وفضله ﴿والظالمين أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ يعني : يدخل الظالمين في عذاب أليم. ويقال : يعذب الظالمين. وقرئ في الشاذ والظالمون، وقراءة العامة والظالمين بالنصب. ومعناه : ويعذب الظالمين، ويكون لهم عذاباً أليماً، تفسيراً لهذا المضمر. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى