زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ﴾ قال المفسرون : الرحمة ها هنا : الجنة ﴿وَالظَّالِمِينَ﴾ المشركون. قال أبو عبيدة : نصب ﴿الظالمين﴾ بالجوار. المعنى : ولا يدخل الظالمين في رحمته. وقال الزجاج : إنما نصب " الظالمين "، لأن قبله منصوبا. المعنى : يدخل من يشاء في رحمته، ويعذب الظالمين. ويكون قوله تعالى :﴿أَعَدَّ لَهُمْ﴾ تفسيرا لهذا المضمر، وقرأ أبو العالية، وأبو الجوزاء، وابن أبي عبلة، ﴿والظالمون﴾ رفعا.