المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿والظالمين﴾ نصب بإضمار فعل تقديره ويعذب الظالمين أعد لهم(١)، وفي قراءة ابن مسعود «وللظالمين أعد لهم » بتكرير اللام، وقرأ جمهور السبعة «وما تشاؤون » بالتاء على المخاطبة. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «يشاؤون » بالياء، وقأ ابن الزبير وأبان بن عثمان وبان أبي عبلة «والظالمون » بالرفع، قال أبو الفتح : وذلك على ارتجال جملة مستأنفة. ( انتهى ).
نجز تفسير سورة ﴿الإنسان﴾ بحمد الله وعونه.
نجز تفسير سورة ﴿الإنسان﴾ بحمد الله وعونه.
١ قال الزجاج: "نصب (الظالمين) لأن قبله منصوب، أي: يدخل من يشاء في رحمته، ويعذب الظالمين، أي المشركين، ويكون (أعد لهم) تفسيرا لهذا المضمر، كما قال الشاعر:
أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا
والذئب أخشاه إن مررت به وحدي وأخشى الرياح والمطرا
أي: أخشى الذئب أخشاه، والاختيار النصب، وإن جاز الرفع، تقول: أعطيت زيدا وعمرا أعددت له برا، فيختار النصب، أي: وبررت عمرا، أو أبر عمروا"..
أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا
والذئب أخشاه إن مررت به وحدي وأخشى الرياح والمطرا
أي: أخشى الذئب أخشاه، والاختيار النصب، وإن جاز الرفع، تقول: أعطيت زيدا وعمرا أعددت له برا، فيختار النصب، أي: وبررت عمرا، أو أبر عمروا"..