تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ولما ذكر ما أعده(١) لهؤلاء الأشقياء من السعير قال بعده :﴿إِنَّ الأبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ وقد علم ما في الكافور من التبريد والرائحة الطيبة، مع ما يضاف إلى ذلك من اللذاذة في الجنة.
قال الحسن : برد الكافور في طيب الزنجبيل ؛ ولهذا قال :﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾
قال الحسن : برد الكافور في طيب الزنجبيل ؛ ولهذا قال :﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾
١ - (١) في أ: "أعده الله"..