زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الأبْرَارَ﴾ واحدهم بر، وبار، وهم الصادقون. وقيل : المطيعون. وقال الحسن : هم الذين لا يؤذون الذر ﴿يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ﴾ أي : من إناء فيه شراب ﴿كان مزاجها﴾ يعني : مزاج الكأس ﴿كافورا﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الكافور المعروف، قاله مجاهد، ومقاتل، فعلى هذا في المراد بالكافور ثلاثة أقوال :
أحدها : برده، قاله الحسن. والثاني : ريحه، قاله قتادة. والثالث : طعمه، قاله السدي.
والثاني : أنه اسم عين في الجنة، قاله عطاء، وابن السائب.
والثالث : أن المعنى : مزاجها كالكافور لطيب ريحه. أجازه الفراء، والزجاج.
أحدها : أنه الكافور المعروف، قاله مجاهد، ومقاتل، فعلى هذا في المراد بالكافور ثلاثة أقوال :
أحدها : برده، قاله الحسن. والثاني : ريحه، قاله قتادة. والثالث : طعمه، قاله السدي.
والثاني : أنه اسم عين في الجنة، قاله عطاء، وابن السائب.
والثالث : أن المعنى : مزاجها كالكافور لطيب ريحه. أجازه الفراء، والزجاج.