المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿الأبرار﴾ جمع بار كشاهد وأشهاد، وقال الحسن هم الذين لا يؤذون الذر، ولا يرضون الشر، و «الكأس » : ما فيه نبيذ ونحوه مما يشرب به، قال ابن كيسان : ولا يقال الكأس إلا لما فيه نبيذ ونحوه، ولا يقال ظعينة إلا إذا كان عليها امرأة ولا مائدة إلا وعليها طعام وإلا فهي خوان. والمزاج : ما يمزج به الخمر ونحوها، وهي أيضاً مزاج له لأنهما تمازجاً مزاجاً، قال بعض الناس :«المزاج » نفس الكافور، وقال قتادة نعم قوم يمزج لهم بالكافور ويختم لهم بالمسك، وقال الفراء : يقال إنه في الجنة عين تسمى ﴿كافوراً﴾ وقال بعض المتأولين إنما أراد ﴿كافوراً﴾ في النكهة والعرف كما تقول إذا مزجت طعاماً هذا الطعام مسك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى