تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ) أي : على حب الطعام وشهوتهم إياه وحاجتهم إليه. وقوله :( مسكينا ) هو المحتاج ( ويتيما ) هو الذي لا أب له ( وأسيرا ) قال سعيد بن جبير : هو المحبوس المسجون.
وعن مجاهد وقتادة وجماعة : هو الأسير من المشركين. وعن أبي ( سليمان )(١) الداراني : على حب الله. واختلف القول فيمن نزلت هذه الآية، فأصح الأقاويل : أن الآية على العموم. والقول الثاني : أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين، رواه عمر بن عبيد، عن الحسن البصري، وحكى عن ابن عباس ذلك في بعض الروايات. وفي القصة : أن عليا وفاطمة أصبحا صائمين، فهيأت فاطمة ثلاثة أقراص من شعير لتأكل قرصا بنفسها، ويأكل علي قرصا، وللحسن والحسين قرص ؛ فلما كان المساء جاء مسكين فأعطوه أحد الأقراص، ثم جاء يتيم فأعطوه القرص الثاني، ثم جاء أسير فأعطوه القرص الثالث وطووا. وفي رواية : أن عليا كان أجر نفسه من يهودي يستقي له بشيء من شعير، وحمل ذلك الشعير إلى فاطمة، وأخذت منه الأقراص الثلاثة. وفي بعض الروايات ؟ أن ذلك كان في ثلاث ليال. والله أعلم. وفي هذه القصة خبط كثير تركنا ذكره. وقيل : إن الآية نزلت في أبي الدرداء.
وعن مجاهد وقتادة وجماعة : هو الأسير من المشركين. وعن أبي ( سليمان )(١) الداراني : على حب الله. واختلف القول فيمن نزلت هذه الآية، فأصح الأقاويل : أن الآية على العموم. والقول الثاني : أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين، رواه عمر بن عبيد، عن الحسن البصري، وحكى عن ابن عباس ذلك في بعض الروايات. وفي القصة : أن عليا وفاطمة أصبحا صائمين، فهيأت فاطمة ثلاثة أقراص من شعير لتأكل قرصا بنفسها، ويأكل علي قرصا، وللحسن والحسين قرص ؛ فلما كان المساء جاء مسكين فأعطوه أحد الأقراص، ثم جاء يتيم فأعطوه القرص الثاني، ثم جاء أسير فأعطوه القرص الثالث وطووا. وفي رواية : أن عليا كان أجر نفسه من يهودي يستقي له بشيء من شعير، وحمل ذلك الشعير إلى فاطمة، وأخذت منه الأقراص الثلاثة. وفي بعض الروايات ؟ أن ذلك كان في ثلاث ليال. والله أعلم. وفي هذه القصة خبط كثير تركنا ذكره. وقيل : إن الآية نزلت في أبي الدرداء.
١ - في ((ك)) : سليمان، و هو تحريف..