الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ قال ابن عباس : على قلّته وحسبهم أياه وشهوتهم له، وقال الداري : على حبّ الله، وقال الحسين بن الفضل : على حبّ إطعام الطعام. ﴿مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾ وهو الحربي يؤخذ قهراً أو المسلم يحبس بحق. قال قتادة : بعد أمر الله بالأسراء أن يحسن إليهم، وأنّ أسراءهم يومئذ لأهل الشرك فأخوك المسلم أحقّ أن تطعمه، وقال مجاهد وسعيد بن جبير وعطا : هو المسجون من أهل القبلة. أخبرني الحسن قال : حدّثنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله قال : حدّثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال : حدّثنا عباد بن أحمد العرزمي قال : حدّثنا عمي عن أبيه عن عمرو بن قيس عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي( عليه السلام ) " ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً﴾ قال :" فقيراً " ﴿وَيَتِيماً﴾ قال :" لا أب له " ﴿وَأَسِيراً﴾ قال :" المملوك والمسجون "، وقال أبو حمزة الثمالي : الأسير المرأة، ودليل هذا التأويل قول النبي ( عليه السلام ) :" استوصوا بالنساء خيراً فإنّهن عندكم عوان ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى