البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿على حبه﴾ : أي على حب الطعام، إذ هو محبوب للفاقة والحاجة، قاله ابن عباس ومجاهد ؛ أو على حب الله : أي لوجهه وابتغاء مرضاته، قاله الفضيل بن عياض وأبو سليمان الداراني.
والأول أمدح، لأن فيه الإيثار على النفس ؛ وأما الثاني فقد يفعله الأغنياء أكثر.
وقال الحسن بن الفضل : على حب الطعام، أي محبين في فعلهم ذلك، لا رياء فيه ولا تكلف.
﴿مسكيناً﴾ : وهو الطواف المنكسر في السؤال، ﴿ويتيماً﴾ : هو الصبي الذي لا أب له، ﴿وأسيراً﴾ : والأسير معروف، وهو من الكفار، قاله قتادة.
وقيل : من المسلمين تركوا في بلاد الكفار رهائن وخرجوا لطلب الفداء.
وقال ابن جبير وعطاء : هو الأسير من أهل القبلة.
وقيل :﴿وأسيراً﴾ استعارة وتشبيه.
وقال مجاهد وابن جبير وعطاء : هو المسجون.
وقال أبو حمزة اليماني : هي الزوجة ؛ وعن أبي سعيد الخدري : هو المملوك والمسجون.
وفي الحديث :« غريمك أسيرك فأحسن إلى أسيرك ».
والأول أمدح، لأن فيه الإيثار على النفس ؛ وأما الثاني فقد يفعله الأغنياء أكثر.
وقال الحسن بن الفضل : على حب الطعام، أي محبين في فعلهم ذلك، لا رياء فيه ولا تكلف.
﴿مسكيناً﴾ : وهو الطواف المنكسر في السؤال، ﴿ويتيماً﴾ : هو الصبي الذي لا أب له، ﴿وأسيراً﴾ : والأسير معروف، وهو من الكفار، قاله قتادة.
وقيل : من المسلمين تركوا في بلاد الكفار رهائن وخرجوا لطلب الفداء.
وقال ابن جبير وعطاء : هو الأسير من أهل القبلة.
وقيل :﴿وأسيراً﴾ استعارة وتشبيه.
وقال مجاهد وابن جبير وعطاء : هو المسجون.
وقال أبو حمزة اليماني : هي الزوجة ؛ وعن أبي سعيد الخدري : هو المملوك والمسجون.
وفي الحديث :« غريمك أسيرك فأحسن إلى أسيرك ».