النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿ويُطْعمونَ الطعامَ على حُبِّهِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : على حب الطعام، قاله مقاتل.
الثاني : على شهوته، قاله الكلبي.
الثالث : على قلته، قاله قطرب(١).
﴿مسكيناً ويتيماً وأسيراً﴾ في الأسير ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه المسجون المسلم، قاله مجاهد.
الثاني : أنه العبد، قاله عكرمة.
الثالث : أسير المشركين، قاله الحسن وسعيد بن جبير.
قال سعيد بن جبير : ثم نسخ أسير المشركين بالسيف(٢)، وقال غيره بل هو ثابت الحكم في الأسير بإطعامه، إلا أن يرى الإمام قتله.
ويحتمل وجهاً رابعاً : أن يريد بالأسير الناقص العقل، لأنه في أسر خبله وجنونه، وإن أسر المشركين انتقام يقف على رأي الإمام وهذا بر وإحسان.
أحدها : على حب الطعام، قاله مقاتل.
الثاني : على شهوته، قاله الكلبي.
الثالث : على قلته، قاله قطرب(١).
﴿مسكيناً ويتيماً وأسيراً﴾ في الأسير ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه المسجون المسلم، قاله مجاهد.
الثاني : أنه العبد، قاله عكرمة.
الثالث : أسير المشركين، قاله الحسن وسعيد بن جبير.
قال سعيد بن جبير : ثم نسخ أسير المشركين بالسيف(٢)، وقال غيره بل هو ثابت الحكم في الأسير بإطعامه، إلا أن يرى الإمام قتله.
ويحتمل وجهاً رابعاً : أن يريد بالأسير الناقص العقل، لأنه في أسر خبله وجنونه، وإن أسر المشركين انتقام يقف على رأي الإمام وهذا بر وإحسان.
١ لم يذكر المؤلف الأقوال الثلاثة الأخرى. وقد يكون الصواب ثلاثة لا ستة..
٢ بالسيف: أي بأنه يجوز قتله بالسيف فلا يستحق الصدقة..
٢ بالسيف: أي بأنه يجوز قتله بالسيف فلا يستحق الصدقة..