معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً﴾ والشكور مصدر كالعقود والدخول والخروج. قال مجاهد وسعيد بن جبير : إنهم لم يتكلموا به ولكن علم الله ذلك من قلوبهم، فأثنى عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى