مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم عللوا إطعامهم فقالوا :﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله﴾ أي لطلب ثوابه أو هو بيان من الله عز وجل عما في ضمائرهم، لأن الله تعالى علمه منهم فأثنى عليهم وإن لم يقولوا شيئاً ﴿لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً﴾ هدية على ذلك ﴿وَلاَ شُكُوراً﴾ ثناء وهو مصدر كالشكر