لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إنما نطعمكم ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا نريد من قبِلكُم جزاءً ولا شكراً.
ويقال : إنهم لم يذكروا هذا بألسنتهم، ولكن كان ذلك بضمائرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى