التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إنما نطعمكم﴾ حال من يطعمون بتقدير القول أي قائلين نطعم لهم هذا القول إما تحقيقا أو تقدير القول بلسان الحال، قال مجاهد وسعيد بن جبير أنهم لم يتكلموا به ولكن علم الله ذلك من قلوبهم فأثنى عليهم ﴿لوجه الله﴾ لفظ الوجه مقحم أي لله وطلب مرضاته ثوابه ﴿لا نريد منكم جزاء﴾ عوضا بدنيا ولا ماليا ﴿ولا شكورا﴾ مصدر كالدخول والجروح والقبول روى عن عائشة أنها كانت تبعث بالصدقة إلى أهل بيت ثم تسأل المبعوث، قالوا فإن ذكر دعاء دعت لهم بمثله ليبقى صواب الصدقة لها خالصا عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى