بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله﴾ يعني : ينوون بأدائهم، ويضمرون في قلوبهم وجه الله تعالى. ويقولون :﴿لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلاَ شُكُوراً﴾ يعني : لا نريد منكم مكافأة في الدنيا، ولا ثواب في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى