زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ أي : لطلب ثواب الله. قال مجاهد، وابن جبير : أما إنهم ما تكلموا بهذا، ولكن علمه الله من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب في ذلك راغب.
قوله تعالى :﴿لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء﴾ أي : بالفعل ﴿وَلاَ شُكُوراً﴾ بالقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى