تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله﴾ فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم وَلم يتكلموا بِهِ وَلَكِن أخبر الله عَن صدق قُلُوبهم فَقَالَ إِنَّمَا نطعمكم لوجه الله لثواب الله وكرامته ﴿لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً﴾ مُكَافَأَة تجازوننا بِهِ ﴿وَلاَ شُكُوراً﴾ محمدة تحمدوننا بِهِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى