الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال :( إنما نطعمكم لوجه الله... )
أي (١) : يقولون إذا هم أطعموهم (٢) : إنما نطعمهم طلب رضاء الله والتقرب إليه.
- ( لا نريد... ) منكم أيها الناس على إطعامنا لكم.
- ( جزاء ولا شكورا )
و ( شكورا ) يحتمل أن يكون جمع " شُكْرٍ " وأن يكون مصدرا (٣).
قال مجاهد : أما إنهم ( ما ) (٤) تكلموا به، ولكن الله علمه من قلوبهم فأثنى به عليهم (٥) ليرغب في ذلك راغب " (٦). ومثل ذلك قال ابن جبير (٧).
وكذلك روى [ الفريابي ] (٨) عن سالم الأفطس (٩) عن ابن عمر.
أي (١) : يقولون إذا هم أطعموهم (٢) : إنما نطعمهم طلب رضاء الله والتقرب إليه.
- ( لا نريد... ) منكم أيها الناس على إطعامنا لكم.
- ( جزاء ولا شكورا )
و ( شكورا ) يحتمل أن يكون جمع " شُكْرٍ " وأن يكون مصدرا (٣).
قال مجاهد : أما إنهم ( ما ) (٤) تكلموا به، ولكن الله علمه من قلوبهم فأثنى به عليهم (٥) ليرغب في ذلك راغب " (٦). ومثل ذلك قال ابن جبير (٧).
وكذلك روى [ الفريابي ] (٨) عن سالم الأفطس (٩) عن ابن عمر.
١ - ساقط من ث..
٢ - ث: إذا أطعموهم..
٣ - أ: شكورا..
٤ - انظر معاني الأخفش: ٢/٧٢٢. وفي اللسان: (شكر) –عن هذه الآية: "يحتمل أن يكون مصدرا مثل : قعد قُعُوداً، ويحتمل أن يكون جمعا مثل: بُرْد وبُرُود وكُفْر وكُفُور"..
٥ - ساقط من أ..
٦ - أ: عليهم به..
٧ - جامع البيان ٢٩/٢١١ والمعالم ٧/١٩٢ وتفسير القرطبي ١٩/١٣٠ وابن كثير ٤/٤٨٥..
٨ - المصدر السابق..
٩ - م: الفراءيابي، أ: الفرياتي، ث: الفريائي.
والفِرْيَابي، بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الياء وبعد الألف باء موحدة نسبة إلى فارياب: بليدة بنواحي بلخ. وهو أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي، كان قاضيا محدثا ثقة، صاحب تصانيف. قال فيه الخطيب: "كان من أوعية العلم، من أهل المعرفة والعلم، طوف شرقا وغربا" (ت: ٣٠١ﻫ) انظر: تذكرة الحفاظ ٢/٦٩٢، وطبقات الحفاظ ٣٠١..
٢ - ث: إذا أطعموهم..
٣ - أ: شكورا..
٤ - انظر معاني الأخفش: ٢/٧٢٢. وفي اللسان: (شكر) –عن هذه الآية: "يحتمل أن يكون مصدرا مثل : قعد قُعُوداً، ويحتمل أن يكون جمعا مثل: بُرْد وبُرُود وكُفْر وكُفُور"..
٥ - ساقط من أ..
٦ - أ: عليهم به..
٧ - جامع البيان ٢٩/٢١١ والمعالم ٧/١٩٢ وتفسير القرطبي ١٩/١٣٠ وابن كثير ٤/٤٨٥..
٨ - المصدر السابق..
٩ - م: الفراءيابي، أ: الفرياتي، ث: الفريائي.
والفِرْيَابي، بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الياء وبعد الألف باء موحدة نسبة إلى فارياب: بليدة بنواحي بلخ. وهو أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي، كان قاضيا محدثا ثقة، صاحب تصانيف. قال فيه الخطيب: "كان من أوعية العلم، من أهل المعرفة والعلم، طوف شرقا وغربا" (ت: ٣٠١ﻫ) انظر: تذكرة الحفاظ ٢/٦٩٢، وطبقات الحفاظ ٣٠١..