تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩ : وقوله تعالى :﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ قيل : إنهم لم يتكلموا بهذا اللفظ أعني :﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ الآية. ولكن علم الله تعالى ذلك من قلوبهم، فأثنى عليهم بذلك ليرغب في ذلك الراغبون.
ألا ترى أنهم كانوا يطعمون الأسارى، ولا يطمع من الأسارى المجازاة والشكر، ليعلم أنهم لم يقصدوا به[ إلا ](١) وجه الله تعالى والتقرب إليه ؟ والمجازاة هي المكافأة لما أسدى إليه، والشكر هو الثناء عليه والنشر(٢) عنه.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: واليسر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى