تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وأذنت لربها وحقت ) أي : واستمعت لأمر ربها، وحق لها أن تستمع.
قال الشاعر :
القلب تعلل بددنإن همي في سماع وأذن(١)
وقال بعضهم : صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به، وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا، أي : استمعوا. وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه و سلم :" ما أذن الله بشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن " (٢). وأما استماع السماء فيجوز أن يكون على الحقيقة، ويجوز أن يكون استماعها انقيادها لما تؤمر به، والله أعلم.
١ - و البيت في لسان العرب ( ١٣ /١٠ مادة اذن ) و نسبه لعدى، و أوله : با أيها القلب.. فذكره..
٢ -- متفق عليه من حدبث أبي هريرة، رواه البخاري ( ٨ /٦٨٦ رقم ٥٠٢٣ و أطرافه ٢٠٢٤ – ٧٤٨٢ -٧٥٤٤) و مسلم ( ٦ / ١١٤ رقم ٧٩٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى