الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
أذن له : استمع له. ومنه قوله عليه السلام :« ما أذن الله لشيء كأذنه لنبيّ يتغنى بالقرآن » وقول حجاف بن حكيم :
أَذِنْتُ لَكُمْ لَمَّا سَمِعْتُ هَرِيرَكُمْ ***
والمعنى : أنها فعلت في انقيادها لله حين أراد انشقاقها فعل المطواع الذي إذا ورد عليه الأمر من جهة المطاع أنصت له وأذعن ولم يأب ولم يمتنع، كقوله :﴿أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١]، ﴿وَحُقَّتْ﴾ من قولك هو محقوق بكذا وحقيق به، يعني : وهي حقيقة بأن تنقاد ولا تمتنع. ومعناه الإيذان بأنّ القادر بالذات يجب أن يتأتى له كل مقدور ويحق ذلك.
أَذِنْتُ لَكُمْ لَمَّا سَمِعْتُ هَرِيرَكُمْ ***
والمعنى : أنها فعلت في انقيادها لله حين أراد انشقاقها فعل المطواع الذي إذا ورد عليه الأمر من جهة المطاع أنصت له وأذعن ولم يأب ولم يمتنع، كقوله :﴿أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١]، ﴿وَحُقَّتْ﴾ من قولك هو محقوق بكذا وحقيق به، يعني : وهي حقيقة بأن تنقاد ولا تمتنع. ومعناه الإيذان بأنّ القادر بالذات يجب أن يتأتى له كل مقدور ويحق ذلك.